١- توفير مأوى عائلي

  • مأوى للأطفال والأمهات ضمن بيئة دافئة ووديّة؛
  • إطار آمن يمنح شعورًا بالطمأنينة؛
  • نهج يرتكز على الاحترام والسريّة المطلقة؛
  • الرعاية الفردية والجماعية؛
  • استضافة يمكن أن تدوم مدّة سنتين.

٢- بناء مشروع عائلي يؤدي إلى الاستقلاليّة والاعتماد على الذات

  • التركيز على احتياجات وامكانات الأمهات وأطفالهن؛
  • الاعتماد على ديناميكيات المشاريع بهدف تحقيق الاستقلالية وذلك من خلال تطوير قدراتهم ليكونوا جهات فاعلة في بناء مشروعهم؛
  • الاعتماد على المجتمع والأسرة والموارد الاجتماعية التي يمكن أن تشكّل دعمًا ضروريًا لتحقيق الدمج المستدام.

٣- تطوير رابط بين الأم والطفل

  • لعب دور الأمّ مؤقتاً إذا لزم الأمر؛
  • توطيد العلاقة بين الأم والطفل؛
  • جعل الأمهات مستقلّات في تأدية دورهنّ كأمّهات.

٤- التعاون مع الأم لتطوير مشروع خاص للطفل

  • أطفال لا يعانون مشاكل واضحة (وقاية)؛
  • أطفال يعانون من آثار عاطفية (علاج نفسي واجتماعي وتعليمي)؛
  • أطفال يواجهون مشاكل قانونيّة (تقديم الدعم في تنفيذ الإجراءات القضائية)؛
  • إجراء تشخيص أو تكليف جهة مختصّة بإجراء تشخيص (تتمّ مشاركته مع الأم)؛
  • تطوير مشروع مخصص للطفل مع الأم؛
  • دعم الأم في تنفيذ هذا المشروع.

٥- دعم الأمهات كأفراد

  • الحرص على صحّتهن الجسديّة والنفسيّة وتطوّرهنّ الشخصي؛
  • السماح لكلّ أمّ بالتعبير الفرديّ على المستوى الروحي.

٦- العمل مع شبكة من الشركاء

  • يمنح تطوير الشراكات المستفيدين والفرق فرصة دعم المهارات المهنية والخاصة؛
  • الحفاظ على الروابط العائلية، أو حتى إعادة بنائها حيثما أمكن.

المسار الذي تسلكه العائلة مع جمعيّة “رعاية الطفل في المنزل”

  1. وداعًا للعنف، والألم، سأنتقل إلى مكان آمن.
  2. أخيرًا، أصبحت أعيش في مكان مستقلّ ضمن أجواء وديّة.
  3. أنا أتولّى إدارة حياتي اليومية، وأنا أتمتّع بالقدرة لتأدية دوري كأم.
  4. تعلّمت العيش ضمن مجموعة وبناء علاقات جيدة.
  5. سمحت لي المتابعة الفرديّة بإنشاء مشروع حياة.
  6. بفضل الوظيفة التي حصلت عليها، قمت بدخول معترك الحياة، وأشعر أنني شخص منتج.
  7. بعد عامين، أنا مستقلّة ومستعدّة للاعتناء بنفسي.